الجمعية

نشاطات

أعلان

كل

تقرير حول عرض دينامية الجماعة.


في إطار أنشطتها الثقافية والتربوية، نظمت جمعية أمل للعلم وتنمية المكتسبات بتونفيت عرضا حول موضوع "دينامية الجماعة"، وذلك مساء يوم الجمعة 30 يناير 2015 على الساعة الثالثة والنصف بعد الزوال بقاعة سليم أشاوي (قرب النادي).

قدم العرض كل من الطالبة صفاء قدوش والطالب شرف الدين أعب. إذ قدموا فيه في البداية شرح بعض المفاهيم، ثم تطرقوا للفرق بين الفريق والمجموعة، وبعده مراحل تشكيل المجموعة، وفي الأخير أشاروا إلى دور القائد في كل مرحلة. كما نُظمت ورشات خلال هذا اللقاء، حاولوا فيها استبيان أهمية العمل داخل مجموعة.

ليختتم اللقاء في حدود الساعة السادسة مساءً.


تنظيم ورشة كتابة لتلاميذ الثالثة إعدادي، تونفيت.




نظمت جمعية أمل للعلم وتنمية المكتسبات بتونفيت ورشة كتابة باللغة الفرنسية تخص متعلّمي ومتعلّمات الثالثة إعدادي، وذلك مساء يوم الجمعة 21 نونبر 2014 بقاعة سليم أشاوي.




















انطلقت الورشة على الساعة الثالثة زوالا. بدايةً تم تقديم الأهداف المتوخاة من هذا اللقاء 
وبعض النقط والنصائح التي قد تساعد التلاميذ في تحسين مستوى الكتابة لديهم، ثم بعض الألعاب (اللعب بالكلمات) من أجل التحفيز وتنشيط الذهن، بعدها طُلب من المتعلمين إنشاء رسالة مُتخَيَّلة يُوجِّهون من خلالها الخطاب إلى ذواتهم المستقبلية، كيف يريدون منها أن تكون. وفي الأخير تمت قراءة إنتاجات بعض المتعلّمين، واختُتمت الورشة على الساعة الخامسة والنصف مساءً.
النشاط تم تقديمه من طرف الأستاذ: ادريس باموح.



تقرير: ذ. حميد أخازيز.


لقاء مع تلاميذ الثالثة إعدادي


في إطار أنشطتها السنوية، نظمت جمعية أمل للعلم وتنمية المكتسبات مساء يوم الأربعاء 19 نونبر2014 لقاء ثقافيا مع تلاميذ وتلميذات السنة الثالثة إعدادي بتونفيت، بمقر سليم أشاوي قرب النادي.
انطلق اللقاء على الساعة السادسة مساءً، عرض فيه الأستاذ ادريس باموح فيديو تعريفي بالجمعية، يتضمن أهم أهدافها وكذلك تقرير للأنشطة التي نظمتها منذ تأسيسها سنة 2012.


             
بعد ذلك، عرض الفيلم التربوي المغربي " من حذاء لآخر"، وهو فيلم قصير يحكي قصة تلميذين: أحدهما مُجد والاخر متهاون. ليُسَطر لنا مصير كليهما، فالأول نجح في حياته وأصبح مديرا في شركة، أما الثاني فقد فشل وأصبح ماسح أحذية يتنقل بين أحذية الناس التي من بينها حذاء زميله المُجد في الدراسة.


في الأخير، فُتح باب النقاش أمام التلميذات والتلاميذ، ليعطي كل واحد منهم رأيه حول مضمون الفيلم.
كما حضر للقاء كل من الأساتذة: سمير بدوي و حميد أخازيز و سليم أشاوي.

(نعتذر عن رداءة بعض الصور لضعف الإضاءة)

إضاءات حول إشكالية تدريس العلوم، سمير بدوي.


إن حركة داعش لم تزدهر فقط في حدود اللاهوت، بل طال الأمر طريقة تدريس العلوم في مدارسنا اليوم، حيث يقدمها المدرسون كتعلم أعمى لصيغ ومعادلات وثوقية كأنها تسقط من السماء، لا كتفكير علمي حي وقلق، حملته وأنتجته التساؤلات الفلسفية للمشكلات والمفاهيم العلمية التي أثارها العلماء والفلاسفة معا.

لقد سبق لفيتغنشتاين أن تحدث عن الأسس الفلسفية التي يدور حولها فكر مرحلة معينة قبل أن يتم إخراجه منها، ولننظر من جديد إلى اينشتاين: فلمساءلة فكرة التأني، كان لابد له من إعادة اكتشاف اللغز النيوتوني للفعل المباشر عن بعد وتحرير الفيزياء من مفهومي المكان والزمان المطلقين، إلا أن هذه المفاهيم كان يدعمها تصور آلي للعلية، وهي مفهوم فلسفي مافي ذلك شك، وكان قد تصوره ميرسين مقدما مقتفيا أثر ديكارت، ثم تبناه النيوتونيون.

ويمكن في هذا السياق أيضا، أن نذكر النقاش اللامتناهي حول مفهوم الغائية في التاريخ الطبيعي ثم في البيولوجيا من أرسطو إلى مونو، مرورا بيبوفون وكانط، بنفس الصفة كالإرتباكات التي تمس مفهوم " الشكل الحي". فكيف لانرى بأن هذه المفاهيم هي فلسفة أيضا ؟

وهكذا بالنسبة مثلا لترييض الحركة في القرن السابع عشر، الذي تم من خلال تدمير التصور الكيفي للحركة و تفكيك أساسي للموضوعاتية الأرسطية للعلية. إذن فإن تقدم العلوم لايتم كما لا يزال يعتقد في غالب الأحيان مدرس المواد العلمية، بتراكم بسيط لنتائج دقيقة أكثر فأكثر وحسب، وهو اعتقاد الذي أرغمت عليه العلوم أن تظل محبوسة فيه، لكن الأصح أنه تقدم يحمله تفكير فلسفي لكي يكسر تلك الإعتقادات التي تتربص به في كل لحظة، من خلال المخاطرة باستمرار بيقينياته الخاصة وباللعب على حدوده، وهذا ما ينبغي أن ينتبه إليه المدرسون ولن يتسنى لهم ذلك إلا بانفتاحهم على فلسفة العلوم. إن العلوم المتصور على هذا النحو، يمكنه ان يسهم على الأقل في ممارسة متجددة لحرية التفكير، هذه الحرية التي لا تتصور فيها الفائدة إلا بحدود المردودية، لاسيما أنها تعد ضرورية للتجديد الإقتصادي كما للممارسة الديمقراطية.

سمير بدوي ( مستشار في مكتب الجمعية)


قراءةٌ في اسم الجمعية.


خلاصة: اسم الجمعية هو "جمعية أمل، للعلم و تنمية المكتسبات". هو اسم مركب من شقين كبيرين : الأول-أمل-، الثاني –للعلم و تنمية المكتسبات-. فما هي مميزاتُ هذا الاسم؟ و كيف يمكن أن نستخلص مَنْهَجَ و بعض أَهْدَاف الجَمْعية –فقط- منه؟ ثم بعد ذلك، ما هي الفئة المستهدفة؟

1-مميزات الاسم.
كما هو متعارفٌ عليه، في شأن الاسم، إذ يُرْجَى منه عَكْسَ صورة المسمى. و لما كانت الصفة الأساسية التي تحملها الجمعية هي الصّفة العلمية، هذه الصفة التي سنظهر بعض أبعادها في المحور الثاني، كان المرجو من الاسم أن يعكس هذه الصفة العلمية من جهة المبنى و من جهة المعنى.
فأما من جهة المبنى. فنجد في علم الرياضيات، الذي يُعتبر من بين أقدم العلوم، نجد فيه مثالَ العلم الذي لا يترك مدخلاً لأي تأثير نفسي أو تأثير اجتماعي على أبحاث المشتغل به. و من المعلوم أيضا أن موضوع هذا العلم يخضع لتطور في كل عصر من العصور. لكن يَضَلُّ للموضوع الأول، الذي اشتغل عليه الرياضيون الأقدمون، الذي هو العدد و الخط، يضل موجودا بقوة في مجال الرياضيات الحديثة. و من بين الأعداد، التي أثارت جدلا كبيرا في الرياضيات، هو عدد يساوي نصف دائرةٍ شعاعها 1. نعلم أنه عدد ليس جذريا. لكن أقل صورة عشرية يمكن لطلاب العلم الرياضي أن يعرفوها هو: 3,14159.

فإن علمتَ هذا، فستعلم أن اسم الجمعية يحمل في طياته هذا العدد الرياضي القديم. فقم مثلاً بعدِّ حروف "أمل" ستجدها 3، و كذا حرف "ل" هو 1، و عدد حروف "لعلم" هو 4، و كذا حرف "و" هو 1، و عدد حروف "تنمية" هو 5، و عدد حروف آخر كلمة في اسم الجمعية "المكتسبات" هو 9. فهي نكتة أردنا من اسم الجمعية أن يَعْكِسها لكل متأمل فيه.

فيتبين لكل حصيفٍ أن غاية الجمعية تمكين الشباب من هذه النظرة العلمية، التي تكون شبيهة لما هي عليه النظرة العلمية الرياضية. و لما كان أيَّ داعٍ إلى شيءٍ، هو أول ملتزمٍ بدعوته، ألزمنا أنفسنا بأن نكون أكثر علمية في موضوعاتنا، و أن يكون أول ما نبدأ به هو اسم الجمعية.

و أما من جهة المعنى. فكلماتُ اسمِ الجمعية مختارةٌ بعناية. لكل لفظٍ مغزى. فنبدأ بكلمة "أمل"، التي نريد من المعنى الذي تَبْعَثُهُ في النَّفس، أن يكون وقوداً لكل من يريد أن يشتغل بالعلم. و كل من يريد أن يغير فسادًا يَجِدُه في واقعه. فكلمةُ "أمل" تَأتي كأكبر خصمٍ لكل تلك الأحوال الاجتماعية و النفسية التي تَحْمِلُ شعار "ألم". 

و كلمة "علم" تحمل معان كثرة. من بين التعاريف التي نجدها لهذه الكلمة "ادْرَاكُ شَيْءٍ عَلَى مَا هُوَ عَلَيْهِ فِي الوَاقِع بِدَلِيلٍ". فالعلم ليس كأي إدراك. بل هو الإدراك المصاحب بدليل يسنده. و هذه المصاحبة تُبعد عن المشتغل به كثيرًا من التأثرات الإجتماعية و التأثيرات النفسية، التي تعتبر من بين أسباب اللغط و الغلط في أحكامنا على ما يوجد في الواقع. و كلمة ال"علم" بهذا المعنى تعتبر أكبر عدو لكل من يفسد في نطاقٍ يَنْدَرِجُ تَحْتَ كَلِمَةِ "عَمَل". إذْ يُكَيِّفُ النَّفْسَ عَلَى ادْرَاكَاتٍ. بِهَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُغَيِّرَ ما وَقَعَ في الوَاقِع من مَفْسَدَةٍ، و الذي أوقعه هو إِرَادَةٌ رَجَّحَتْ مُمْكِنًا مِنَ المُمْكِنَاتْ المَوْجُودَةِ، وَ تَغْيِيرُ هَذَا الوَاقِع رَهِينٌ بِتَرْجِيحِ المُمْكِن المُضَاد لها. تَغْيِيرًا مَبْنِيًا على أَدِلَّة. ذَلِكَ انطلاقًا مِنْ تَمْكِينِ الإِنْسَانِ مِنَ النَّظَرِ إِلَى الوَاقِعِ كَمَا هُوَ عَلَيْهِ فِي نَفْسِه.

أما الكلمة الثالثة فهي "تنمية". هي من مشتقات "نمى، ينمي شيء" فالتنمية تفترض وجود شيء يُنَمَّى. و هَذا الشيء نَجِدُه في أَنْفُسِنَا. و نَجِده في واقعنا. فلا تَخْلُو نَفْسٌ من معارف. كما لا يَخْلو واقع من صَلاحٍ. فهذه الكلمة تفترض -على الأقل- وجود أشياء صالحة فينا يمكننا أن نُنَمِيهَا. و هَذِهِ الأشياء نَأْمُلُ أن نُنَمِيهَا بِالعِلْم. هكذا تَتَدَاخَلُ تلك الكلمات التي قد أشرنا إليها سلفًا.
و الكلمة الرابعة هي "مكتسبات". هي من مشتقات "إكتسب يكتسب شيء". كما هو معلوم فالإنسان عندما يخرج من بطن أمه. يكون خاليا من المعارف في غالب أمره. يضطر إلى اكتساب المعارف عبر وسائل معروفة. فألزمتْ الجمعية نفسها بتنمية مكتسبات كل شاب يشتغل بالعلم. إذن، نحن نفترض وجود أناس يعملون في مجال العلم. كما نفترض أمرا آخر أن الذي سيجمعنا بهؤلاء الشباب هو القصد الذي وضعناه في اسم الجمعية. هذا القصد هو أن ينمي كل منا مكتسباته العلمية أو المعرفية بشكل عام أملاً أن نُغَيِّر أَنْفسنا بهذه المعارف. و أَمَلاً أن نُغير وَاقِعَنَا بما حَصَلَ في أنفسنا من تغيير.

2-منهج و بعض أهداف الجمعية مستخلصةً من الاسم.
كما صدرنا في المقدمة نود أن نشتق من اسم الجمعية منهجها و بعض أهدافها.

أ-منهج الجميعة :
كما مر علينا في المحور السابق. فإن المجال الذي تهتم به الجمعية على وجه الخصوص، هو المجال العلمي. فمنهج الجمعية إذن، لا بد أن يكون علميا في أغلب أموره. و من هنا نقول أننا نهتم بالعلم. و هذا الاهتمام يصب على المكتسبات التي عندنا. إذن فنحن سنهتم بقدر ما تسمح به الطاقة التي لدينا بالعلوم التي نتداولها. و التي يتعلمها الطلاب في المدارس الحكومية و التي يتعلمها كل منا في مطالعاته الشخصية. هدفا منا في تنميتها. و العلوم تتعدد بتعدد المساهمين في أنشطة الجمعية.
و من جهة أخرى، فاهتمامنا بالعلم يقضي باهتمامنا بالذي يشتغل به. أي بالضرورة لا بد: إما أن نُكَوِّن نخبة من الشباب المشتغلين بالعلم، من أبناء المنطقة، و ما حولها. أو إن كانت هناك فئة من الشباب لها نفس اهتمامنا. فإننا سنحاول تنمية ما عندها من معارف. و قبل هذا و ذاك. فإننا سنبدأ بالاشتغال على ما عندنا من مكتسبات. قصدا في تنميتها.

يظهر من هذا الذي قلناه، أن منهجنا هو الانتقال من تغيير النفس قبل تغيير ما يحيط بها. أي منهجنا هو الانتقال من البسيط إلى المركب. فتغيير النفس أبسط من تغيير الواقع الذي يحيط بها. و هذا المنهج هو منهج علمي كما هو معروف.

ب-بعض أهداف الجمعية:
يمكننا أن نركب من كلمات اسم الجمعية أهداف شتى كما يلي:
-العلم أملنا في تنمية مكتسباتنا.
- كلما نمت مكتسباتنا العلمية زاد أملنا.
-العلم ينمي أملنا في اكتساب المزيد من العلم.
-تعدد مكتسباتنا يؤدي إلى تعدد مشاربنا العلمية و نأمل أن ننميها جميعا.
-نأمل أن نكون نخبة علمية تنمي مكتسباتنا العلمية.
-العلم يجمعنا و يجعل لمكتسباتنا قيمة.

3-الفئة المستهدفة.
من الواضح، في عمل كل جمعية يُرَادُ لها أن تستمر في عملها، أن تحدد بنوع من الدقة الفئة التي تستهدفها. أي الفئة التي ستستفيد من تلك الأهداف التي تحددها. ومن خلال ما قلنا يتضح أن الفئة المستهدفة هي الفئة المتعلمة من أبناء المنطقة. هذه الفئة المتعلمة سيكون فيها طرفان كبيران: أولهما –فئة تواصل التعلم في المدارس الحكومية- وثانيهما –فئة لا توصل التعلم في المدارس الحكومية-. و الفئة الثانية تنقسم إلى شقين كبيرين كذلك: أولهما-فئة تشتغل بالتعليم- و ثانيهما- فئة تشتغل بغير التعليم-.
و فيما يخص الفئة التي تواصل التعلم في المدارس الحكومية تنقسم، بإعتبار الحصول على الباكلوريا، إلى صنفين : ما قبل الباكلوريا، و ما بعد الباكلوريا.
و لما كانت الجمعية في أول طريقها، نحو تكوين نخبة من أبناء القرية ( و ما حولها)، فإنه من الطبيعي أن تسعى نحو تكوين هذه النخبة و تجميع جهود أبناء المنطقة لتحقيق هذا الهدف أول قبل أي شيء آخر. إذن الفئة التي ستعتني بها الجمعية هي الفئة حديثة الحصول على الباكلوريا.

أعلى
associationamal